اختيار الصنف المناسب هو أهم خطوة في أي مشروع لزراعة نخيل التمور وفي سوق التمور العالمي، ظهرت أربع أصناف أساسية أصبحت محور الاستثمار الزراعي الحديث: المجدول، البرحي، السكري، والصقعي.
1. نخيل المجدول – ملك التمور
يعرف المجدول عالميًا باسم ملك التمور وهو الأكثر انتشارًا في الأسواق العالمية بسبب سعره المرتفع وجودته الفاخرة.
- ثمرة كبيرة الحجم وطرية وذات قيمة عالية.
- طلب عالمي ضخم على التصدير.
- قدرة ممتازة على التخزين والشحن لمسافات طويلة.
- سعر البيع من أعلى أسعار التمور في العالم.
2. نخيل البرحي – إنتاجية عالية وسوق لا يتوقف
البرحي واحد من أشهر الأصناف العربية، ومستوى إقباله عالي جدًا في مصر والخليج.
- ينضج مبكرًا، وبالتالي يدخل السوق في وقت تكون فيه الأسعار مرتفعة.
- إنتاجية عالية وثابتة سنويًا.
- مناسب جدًا للمناخ المصري والخليجي.
- مناسب للاستهلاك الطازج والمجفف.
3. نخيل السكري – محبوب المستهلكين في الخليج
يعد السكري من أهم الأصناف السعودية وأكثرها انتشارًا، ويمتاز بنكهته الحلوة والطراوة المميزة.
- طعم سكري مرغوب جدًا للمستهلكين.
- مناسب للبيئة الحارة والجافة.
- ثماره متماسكة وتتحمل النقل.
- سوقه واسع جدًا داخل السعودية وخارجها.
4. نخيل الصقعي – توازن ممتاز بين الجودة والإنتاج
الصقعي صنف سعودي أيضًا، ويمتاز بتوازن مثالي بين جودة الثمرة وسهولة الزراعة.
- ثمرة ذات حجم كبير وشكل جذاب.
- يتحمل الحرارة العالية.
- إنتاجيته مستقرة وسهلة الإدارة.
- سوقه واسع في دول الخليج.
الاختيار بين المجدول، البرحي، السكري، أو الصقعي يعتمد على هدف المستثمر، لكن الأربعة أصناف يجمعهم شيء واحد، قيمة استثمارية عالية وسوق كبير محليًا وعالميًا.